[Skip to Content]

الملكة مارجريت وزوجها الأمير

ولدت الملكة مارجريت في 16 أبريل 1940 وكانت الابنة الكبرى للملك فريدريك التاسع والملكة إنجريد. وفي عام 1959 قُبلت بالجامعة ثم التحقت بالدراسة في جامعات كوبنهاجن وكمبريدج وآرهوس والسوربون ولندن حيث انصب تركيزها على العلوم السياسية وعلم الآثار على وجه الخصوص.

Queen Margrethe & the Prince Consort 

الملكة مارجريت والأمير القرين في زفاف فيكتوريا، ولية العهد في السويد، ودانييل وستيلينج في ستوكهولم 2010. تصوير: هولجر موتزكاو.

 

في عام 1967 تزوجت من الدبلوماسي الفرنسي الكونت هنري دو لابورد دي مونبيزات (ولد عام 1934)، والذي لقب بعدها بالأمير هنريك. وانجبا ابنين هما فريدريك (ولد عام 1968) ويواكيم (ولد عام 1969).

وامتاز أسلوب الملكة في الحكم بعدم التحفظ، وخلال فترة حكمها صارت علاقة البلاط الملكي بالشعب أكثر انفتاحًا من ذي قبل. وخلال الرحلات البحرية الصيفية التي تقوم بها سنويًا على متن اليخت الملكي دانبروج، تؤكد الملكة بشدة على الوصول إلى جميع أجزاء المملكة بما فيها جزر فارو وجرينلاند. وفضلاً عن ذلك، فقد عمدت إلى إضفاء لمسة شخصية على رسالتها التقليدية المتلفزة احتفالاً بالعام الجديد مما ساعد على تدعيم مكانة النظام الملكي لدى الشعب.

وفي الوقت ذاته، أولت اهتمامًا كبيرًا بمجموعة واسعة من الجوانب الفنية والأدبية، مما تمخض عن نتائج عدة جلية تمثلت في لوحات فنية، وأردية كهنوتية للكنيسة، وتصاميم لعصور مختلفة، ورسوم توضيحية بالكتب إضافة إلى ترجمتها من السويدية إلى الدنماركية ومن الفرنسية إلى الدنماركية بعون زوجها الأمير.

أما الأمير هنري فهو شخص مثقف شأنه في ذلك شأن الملكة. فهو يحمل شهادة جامعية في الأدب الفرنسي واللغات الشرقية، كما قام بنشر عدة كتب، منها كتاب مذكرات تحت عنوان Destiny Binds (القدر مُلزم) في عام 1996، إضافة إلى المجموعة الشعرية Cantabile (الأسلوب الغنائي) المصحوبة برسوم من الكولاج من وحي الملكة في عام 2000، والمجموعة الشعرية Whispering Breeze (النسيم الهامس) التي نشرت أيضًا باللغة الفرنسية تحت اسم Murmures de vent في عام 2005. وفضلاً عن ذلك فهو مؤلف بارع لكتب الطهي ومزارع كروم متمرس.

تمتلك الملكة وزوجها الأمير قلعة نبيذ في قصر كاهورز، وهي الموطن الأصلي للأمير وتقع في جنوب غرب فرنسا، وعادة ما يقضيان جزءًا من أواخر الصيف هناك.

ويتضح الموقف العالمي للأمير جليًّا من خلال جهوده الدولية الموسعة، وعادة ما يُدعى لدعم حملات التصدير الدنماركية في جميع أنحاء العالم.


بقلم: كنود جى في يِيسبرسون، بروفيسور ودكتور فلسفة