[Skip to Content]

المجتمع

إن الدنمارك من أقدم الممالك في العالم حيث تتمتع بتاريخ يعود إلى عصر الفايكنج قرابة عام 1000. ويقوم المجتمع الدنماركي على أسس الدستور الدنماركي لعام 1849، ومنذ ذلك الحين تميز النظام السياسي بحلول عامة لأي انقسام سياسي. وكثيرًا ما يشار إلى الدنمارك باعتبارها واحدة من أفضل الدول التي يمكن العيش بها على مستوى العالم؛ فحالة الرفاهية الشديدة التي تشهدها البلاد تضمن توافر مساواة اقتصادية في المجتمع وانعدامًا ظاهريًّا للفساد، في حين تثبت الاستفتاءات بشكل متكرر أن الدنماركيين من أسعد شعوب العالم.

الحكومة والسياسات

يعتمد النظام السياسي في الدنمارك على التعددية الحزبية حيث يمكن تمثيل عدة أحزاب في البرلمان في وقت واحد. وغالبًا ما تتميز الحكومات الدنماركية بحكم الأقليات المدعوم بحزب أو أكثر من الأحزاب المساندة. وهو ما يعني بدوره أن السياسة الدنماركية تعتمد على السياسة الاتفاقية.  فمنذ عام 1909 لم يحصل حزب واحد على أغلبية مقاعد البرلمان.

النظام الملكي الدنماركي

يعود تاريخ النظام الملكي الدنماركي لأكثر من 1000 عام. ولذا تَعْتَبِر ملكة الدنمارك مارجريت الثانية ملوكًا من أمثال جورم العجوز (المتوفى عام 958) وهارالد بلوتوث (المتوفى عام 987) من بين أسلافها.

جرينلاند وجزر فارو

عندما نتحدث عن الدنمارك، فمن الطبيعي أن نشير إلى جوتلاند وزيلاند وفونين والجزر المنتشرة حول المياه الدنماركية الإقليمية. ولكن تنتمي جزر فارو الموجودة في شمال الأطلسي وجرينلاند التي تعد جزءًا من قارة أمريكا الشمالية، أيضًا إلى الدنمارك إلا أنها تتمتع بحكم ذاتي مستقل.

التاريخ

تعود كلمة "الدنمارك" إلى عصر الفايكنج، والمنحوتة على حجر الجيلينج الشهير لسنة 900 ميلادية تقريبًا

الدين في الدنمارك

بالمقارنة مع معظم البلدان الأخرى في العالم، فقد تشكلت المؤسسات المجتمعية والعقلية الشعبية في الدنمارك بفعل الديانة المسيحية إلى حد كبير واستثنائي. ويمكن التأكيد على أن الدين أكثر ثباتاً ورسوخاً في المجتمع الدنماركي مما هو عليه في العديد من الدول