[Skip to Content]

عيد العنصرة

عيد العنصرة هو احتفال تقيمه الكنيسة احتفالاً بذكرى نزول الروح القدس وتأسيس الكنيسة. ويرتبط عيد العنصرة المسيحي أيضًا بصحوة الطبيعة في أحد العنصرة. ويأتي بعد 50 يومًا من عيد الفصح، أي في موعد أدناه 11 مايو وأقصاه 14 يونيو.

على الرغم أنه في صباح يوم عيد الفصح بالفعل ترقص الشمس طربًا لقيامة المسيح، فإن صباح يوم أحد العنصرة - بسبب المناخ في الدنمارك على الأرجح - اشتهر بأنه الصباح الذي يذهب فيه الدنماركيون لرؤية رقصة الشمس. ومنذ منتصف القرن التاسع عشر، أصبحت هناك عادة واسعة الانتشار وهي عدم الخلود إلى النوم بعد الاحتفالات في سبت العنصرة وفي الليل أو الاستيقاظ مبكرًا لشراب القهوة في الصباح وربما شراب كوب من خمر "أكوافيت" والبيرة الداكنة اللون (‘Gammel Dansk’) بالقرب من الأماكن التي يمكن رؤية الشمس فيها.

يتم قضاء أحد العنصرة أيضًا في الخروج في نزهات في الغابات وغيرها من الخروجات، ولا سيما التي يقوم بها العاملون المدنيون الذين خرجوا في الطبيعة ليشعروا بحلول فصل الصيف. وفي الريف، يجب أن تطلى المباني باللون الأبيض قبل أحد العنصرة، وفي بعض الأماكن تقام احتفالات "قدوم الصيف إلى المدينة" الخاصة بأحد العنصرة.

على مدى العقدين الماضيين، أقيم كرنفال عيد العنصرة في كوبنهاجن، حيث ترقص مواكب ترتدي الزي الوطني في أرجاء المدينة على إيقاعات السامبا لتتجمع في أحد متنزهات المدينة.