[Skip to Content]

ثقافة الدراجات

تشتهر مدينة كوبنهاجن عالميًا بثقافة ركوب الدراجات وتُعد الآن وبصفة رسمية المدينة الأولى للدراجات على مستوى العالم. وفي العام الماضي، نالت لقبيْ "أفضل مدينة لراكبي الدراجات" و"أفضل مدينة في العالم من حيث قابليتها للمعيشة". أما الدنماركيون، فيعرف عنهم عشقهم لركوب الدراجات مما جعل المدن المنتشرة في أرجاء العالم تقتدي بها فيما يختص بهذه الظاهرة. كوبنهاجن بحق جنة راكبي الدراجات بما مهدت من طرق يزيد طولها عن 390 كيلومترًا صممت خصيصًا لهم.

أهل كوبنهاجن يعشقون دراجاتهم

أهل كوبنهاجن يعشقون دراجاتهم

مهما كانت حالة الطقس ومهما بعُد مقصدهم - سكان كوبنهاجن يستخدمون الدراجات في تنقلاتهم. لذا، ليس من المستغرب أن تكون كوبنهاجن أول مدينة على مستوى العالم تحصل على لقب مدينة الدراجات.

كيف أصبحت الدنمارك موطنًا لركوب الدراجات

كيف أصبحت الدنمارك موطنًا لركوب الدراجات

خلال الستينيات كان الاتجاه السائدة ينذر بأن تحل السيارات محل الدراجات في كبرى المدن الدنماركية. إلا أنه ما لبث أن ساهمت مشكلة النفط وحركة الحفاظ على البيئة فضلاً عن مشروعين جدليين لإقامة طرق في تغير هذا الاتجاه كليةً. ولكن هذا لا يمثل إلا جانبًا من الأسباب التي أدت إلى حفاظ الدنماركيين على ركوب الدراجات حتى الآن.

مدن المستقبل مدن صديقة للبشر

مدن المستقبل مدن صديقة للبشر

المدينة الإنسانية الصديقة للبشر هي في المقام الأول مدينة يسهل الوصول إليها، وتتيسر الحركة فيها للجميع. فالعديد من المدن الآن تعاني من الازدحام المروري، وفي المناطق المكتظة بالسكان تعد الدراجة هي أسرع وسيلة لتجنب الازدحام، كما أنها وسيلة انتقال تتميز بالكفاءة العالية.

هل تعلم

يتخطى طول الطرق المخصصة للدراجات في الدنمارك 10,000 كم.

في عام 1995، تم تدشين أول مخطط مجاني في العالم للدراجات. واليوم، بلغت نسبة سكان كوبنهاجن الذين يركبون الدراجات في طريقهم للعمل 37%. والهدف أن تصل تلك النسبة إلى 50% بحلول عام 2015.